- من أهم أنظمة تقديم الإرشاد النفسي للأطفال:
الأول
: مساعدة الطفل نفسه من خلال علاقة إرشادية مباشرة وجها لوجه وتقع المسؤلية كاملة
علي المرشد وهذا النوع يقدم لأشخاص لهم خصائص محددة.
الثاني
: مساعدة اسرة الطفل أو أي جماعة اجتماعية التي لها التأثير المباشر علي سلوك الطفل
وتعتبر هنا وسيط بين الفرد ومشكلته لتقديم تفاصيل وتوضيح أكتر للمشكلة من شأنها
المساعدة في حل مشكلة الطفل.
الثالث
: مساعدة فرد واحد له التأثير المباشر للطفل مثل الاب ، الام ، الاخ ، الاخت
...ألخ وذلك من أجل تحصيل المعلومات وأيضا القيام بالتغييرات المطلوبة.
الرابع
: العمل علي تغيير بيئة أو برنامج أو سياسة المحيطة بالطفل والتي لها تأثير عليه
مباشرة وفي هذا النظام لا يتم التعامل مع الطفل مباشرة ، بل بتغيير بيئته المحيطة
ويترتب علي هذا تغيير في اضطرابه وسلوكه مما يمكن أن يحل المشكلة أو يساعد في
تخفيف حددتها.
- أهمية تقديم الخدمة للطفل مباشرة :
هذه
الطريقة لها من الأهمية الكبري لأنها تخفف الضغط للطفل وتجعله يعبر عن ذاته
ومعاناته وربما لا يحتاج التعامل مع أي طرف آخر لأن مجرد سماعه وتشجيعه وتبصيره بنفسه أن يحل المشكله تلقائيا.
ويجب أن يراعي الطفل ويسمح له بالتعبير عن نفسه براحة وعدم توجيه لوم أو نقد أو سخرية
وقيام الأمر علي الثقة والتعاون وتحديد الهدف للقيام بدوره.
- أهمية العمل مع الوالدين:
المعلومات التي يحصل عليها المرشد لها أهمية كبري
لأن الطفل ربما يخفي أمورا هامة، كما أن طريقة التقييم المرشد للأباء لها دور في
التعرف علي الظروف المادية والثقافية والصحية وأثرها علي نمو الطفل وظهور مشكلاته
وسلوكه.
كما أن لهم دورا هاما في تنفيذ البرامج الإرشادية
في المنزل ومراقبة الطفل والتفاعل معه للوصول للنتيجة المرغوبة ، ولكن برغم هذا إلا أن
هناك عقبات في التعامل مع الوالدين: ربما أن أحدهم غير موجود ، أو في حالة الإنفصال، أو الاختلاف التام وانشغالهم ، وربما
الإحباط من تأخر النتائج ، ربما سلوكهم
وكونهم لا يصلحوا قدوة ، أو عدم اقتناعهم بالأمر وعدم الاستعداد للمشاركة
والمساعدة ..الخ.
- أهمية العمل مع المعلم:
العمل مع المعلم لا يقل أهمية عن الوالدين لأن
الطفل يقضي ساعات عديدة معه ، كما أن الطفل
من الجائز أنه يظهر تصرفات وسلوكيات في المدرسة لا يظهرها بالمنزل ، كما أن المشكلة من الوارد أن
يكون لها علاقة بالمدرسة فقط كالهروب ، أو العنف أو التأخر في التحصيل
، كما أنه يجوز أن يكون المعلم هو السبب في تلك المشكلة وقتها سيصبح اليه أهمية لحل المشكلة
مما يجعله له الدور الأكبر ، وربما يكون هناك معوقات لعدم تعاون المعلم ومشاركته
في العملية الإرشادية: انشغاله بالتدريس - عدم اقتناعه بالأمر ورفضه المشاركة - أن يكون المعلم نفسه في حاجة لإرشاد - زيادة
اللأعباء عليه مما يصعب المشاركة - نقص خبرته للقيام بهذا الدور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق